ANA SAYFA > BLOG > انماط التطبيق المهني والتطور المهني في الجامعات

انماط التطبيق المهني والتطور المهني في الجامعات

Abdulkadir Karagöz | 08.10.2018


لقد عبرنا سابقاً بأن التقنيات ليس هو الشيء الذي يجعل هذه الدولة قوية وانما الموارد البشرية التي تقوم بتطوير هذه التقنيات. في هذا الكتاب سنتوقف على بعض الموضوعات التي تحمل مؤهلات استمرار مقالتنا التي تحمل عنوان "دور الموارد البشرية ذات المؤهلات في الجامعات" والتي قمنا بمشاركتها فيما يتعلق بالاحمال والمسؤوليات الخاصة بمؤسستنا التعليمية.

ان فترة الملائمة والصعوبات تجاه الدخول في الحياة العملية للاشخاص الذين اكملوا دراستهم الجامعية بنجاح تأتي على رأس المشاكل التي تواجهنا بكثرة في عالم الاعمال. ان من بين اهم الامور الذي يتمناه صاحب العمل في هذه الفترة؛ هو تركيز اصدقائنا الشباب على العمل مع الفريق بشكل سريع والنتائج المؤثرة لفترات الانتاج والتي ستظهر بشكل عاجل.

لقد وصلنا الى مرحلة يتم مناقشتها كثيراً حول جودة التعليم بالاشتراك مع التحسن الذي طرأ في القواعد والشروط الفيزيائية لمؤسساتنا التعليمية. يمكننا ان اعبر عن هذا بالشكل التالي؛ ستظهر أساليب واصلاحات جديدة نحن بحاجة اليها كمجتمع وكعالم أعمال فيما يتعلق بمحتويات هذا النظام ونظامنا التعليمي في وقت قصير جداً. سيتكون الجامعات هي المؤسسات التي ستتحمل دور المهيمن أيضاً كما هو الحال عليه في كل فترة.

اننا نرى ان بعض اصدقائنا الشباب الذين يمتلكون وظائف فعالة في الاعمال التي تنجزها النوادي الطلابية لا يتعرضون لأية مشاكل اثناء مباشرتهم بالحياة العملية. لأن الارباح التي حصلوا عليها في هذه الاعمال, هي في الحقيقة مثل محاكاة اوساط العمل. بالطبع ان الامر الذي يتخطى اعمال النادي هو الاعمال المختبرية والعمل في ورش العمل من خلال التطبيق وبرامج  التطبيق المهني تعتبر من العوامل المهمة التي ستكون مفيدة من اجل تجربة العمل.

من الممكن ان تشكل الجامعات مجالات التطبيق المهني من خلال الخبرات التي يقومون  بتطويرها في شركات مهمة؛ من الممكن ان يزداد التناسق في اوساط العمل من خلال توفير ارباح الخبرة المهنية للطلاب والتعرف على أنفسهم عن قرب.

ان برنامج التطبيق المهني 3+1 و 7+1 الذي تم تطويرها بالاشتراك مع غرفة صناعة وتجارة صكاريا لجامعة صكاريا بهذا الخصوص احتل وضعية المشروع الذي يتوجب الوقوف عليه بأهمية من ناحية النتائج الناجحة التي حصلت عليها. وضمن شمولية هذا المشروع الذي تم ادخاله الى الحياة من اجل توفير المساهمة الى التطور المهني للطلاب وتعلبية احتياجاتهم من الموارد البشرية ذات المؤهلات لعالم الاعمال, وبعد حصول طلاب المدارس المهنية العليا على التدريب النظري لمدة 3 مواسم, فانهم يعملون لفترات كاملة في المشغل ذات العلاقة بمجال تخصصهم لفترة واحدة. وبهذا فان التعليم الذي قد حصلوا عليه في المدرسة, يجعلهم يستفادون من امكانية تطبيقها في اوساط العمل وبهذا يحصلون على خبرة في العمل والاختصاص خلال 4 أشهر قبل تخرجهم.

ان هذا النوع من البرامج يقوم بتوفير المساهمة بمقاييس مهمة في تامين البيانات التي تتم الحاجة اليها اثناء التخطيط لمفردات الجامعة. لأن هذا يظهر حاجة الطالب الى الاصلاح في اية مجالات في عالم العمل او اي نوع من التطورات من خلال تقرير التطبيق الذي يتم تجهيزه ومن خلال زيارة المشغلات. عندما يتم تحليل هذه البيانات باستيراتيجية صحيحة فانه يتخذ حالا متركزا على نمط التعليم والانتاج والتطور الذي سيظهر.

ان الاعمال الذي يقوم الطلاب وعالم العمل والاكاديميين والمسؤولين في الجامعة بتسييرها بشكل مشترك, يقوم بتوفير تحسين الموارد البشرية ذات المؤهلات في كل مجال نشعر بالحاجة اليها لاجال طويلة في دولتنا كما يقوم بتطوير التقنيات والمعلومات والانتاج. ان تواجد الجامعيين والمسؤولين بهذه المعرفة مهمة الى درجة كبيرة من خلال الخطوات التي يخطونها والانتباه الى هذه القيم الاساسية في المشروع الذي سيقومون باظهاره. 

+90216 474 24 11

[email protected]

İnsan yönetiminde en önemli konu, organizasyonun her halkasının güçlü olmasıdır. Bunun için Mental HR-Consultancy, kurum ve şirketlerin ihtiyaç duyduğu insan kaynağı ile kariyer hedefi olan uygun kişileri bir araya getirir.

İletişim Formu